
كان الحقل ُ لنا
ولنا السنابل ُ الصفراء
وشئ ٌ من عبث الطفولة
يزهر في شجرة الذاكرة
* * *
لطالما نادتنا بإشفاق تلك الثمار اليانعة
النائمة في خجل بين أكفّ الأشجار السامقة
أكنّا نحتال على قاماتنا الصغير
حينما لا نكفّ عن قفز جرئ
يمدّ يده المرّة تلو المرّة
نحو فاكهة تبسُم له
بثغر مراوغ عن بُعد ؟؟
* * *
أكنّا نعرف معنى للخوف
حينما كنا نتدحرج مرّات تلو مرّات
بين ركام الطين الهائل
الذي يفصل الحقول بعضها عن بعض
ليثبت أن بوسع الطين
ليثبت أن بوسع الطين
أن يكون له طغيان الجبابرة وسطوة الملوك
وكأنه الشاهد الوحيد على صكوك امتلاك
وكأنه الشاهد الوحيد على صكوك امتلاك
لا تقرأ وإنما ترى عياناً
* * *
أكان بوسع كلينا أن يمتشق لهفة قدميه
ليعبر ذلك السيل الطيني
الذي تتلوى مياهه كأفاعي غادرة
تبتلع ضحاياها وتدفن تحت أوحالها قلوباً صغيرة ً
هادنت المجازفه حتى الموت
أكانت مياه السيل طلاسماً
يحتاج فكّها إلى تلك الأرواح الغضة
التي حصدها بمنجله الفناء ؟؟
التي حصدها بمنجله الفناء ؟؟
* * *
كان الحقل لنا
ويبقى الحقل لنا
يئن لذكرانا صغاراً
لأننا نسيناه كباراً
كان الحقل لنا
ويبقى الحقل لنا
يئن لذكرانا صغاراً
لأننا نسيناه كباراً

هناك تعليق واحد:
كان الحقل لنا
ويبقى الحقل لنا
----
اعجز عن الشكر على ابداعك
تمنياتي لك بالتوفيق ومزيد
من التألق
إرسال تعليق